الارتقاء بالتعليم والتدريب في قطاعي السياحة والضيافة من خلال التعاون الدولي والابتكار والقيادة
27–29 سبتمبر 2026 | كليات سيزار ريتز، بريغ، سويسرا
أكد المعهد العالي للسياحة والضيافة التزامه بتعزيز التعاون الدولي والتميز في التعليم والتدريب السياحي والفندقي، من خلال مشاركته في المنتدى التاسع عشر لفريق الخبراء الدوليين (IPoE) التابع لمنظمة THE-ICE، الذي أُقيم خلال الفترة من 27 إلى 29 سبتمبر 2026 في كليات سيزار ريتز بمدينة بريغ السويسرية.
وانعقد المنتدى تحت شعار «إعادة تعريف القيادة: الابتكار لتحقيق أثر ملموس في التعليم السياحي والفندقي العالمي»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في الضيافة وممثلي المؤسسات التعليمية وقادة القطاع من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الخبرات واستعراض التوجهات الناشئة ومناقشة مستقبل التعليم والتدريب في السياحة والضيافة.
وتعكس هذه المشاركة حرص المعهد العالي للسياحة والضيافة على توسيع حضوره الدولي، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، وتحويل المعرفة والخبرات المكتسبة إلى فرص تعليمية ومهنية ذات قيمة للمتدربين.

التواصل مع رواد التعليم السياحي والفندقي على المستوى الدولي
شكّل المنتدى منصة مهمة للتواصل مع الخبراء والمؤسسات الدولية، وتعزيز الحوار المهني، وتبادل الرؤى بشأن الاحتياجات المتغيرة لقطاعي السياحة والضيافة على المستوى العالمي.
وركزت المناقشات على كيفية مواكبة المؤسسات التعليمية للتحولات المتسارعة في القطاع، مع المحافظة على جودة التعليم والتدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
- القيادة التحويلية: إعداد قادة يتمتعون برؤية مستقبلية وقدرة على إدارة التغيير وتحفيز الابتكار في مؤسسات السياحة والضيافة.
- الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي: استكشاف أثر التقنيات الحديثة في تطوير العمليات التشغيلية وتجارب الضيوف وأساليب التعليم والتدريب.
- تأهيل خريجين جاهزين لسوق العمل: تعزيز الترابط بين التعليم والتوظيف، وتزويد الخريجين بالمهارات العملية والمرونة والكفاءات المهنية التي يتطلبها أصحاب العمل.
- الإبداع والابتكار: تشجيع التفكير الإبداعي وتبني أساليب جديدة في التعليم والتطوير المهني.
- السياحة المستدامة: ترسيخ ممارسات السياحة المسؤولة وإعداد كوادر قادرة على الإسهام في استدامة القطاع على المدى الطويل.
وأكدت هذه المحاور أهمية ارتباط المؤسسات التعليمية بالتطورات العالمية في القطاع، وتحديث برامجها باستمرار بما يواكب متطلبات القوى العاملة المستقبلية.
نقل أفضل الممارسات العالمية إلى المملكة العربية السعودية
يمثل الانفتاح الدولي أحد الركائز الأساسية للتطوير المؤسسي والتحسين المستمر في المعهد العالي للسياحة والضيافة.
وتتيح المشاركة في المنتديات العالمية، مثل منتدى فريق الخبراء الدوليين التابع لـ THE-ICE، فرصاً للتعلم من المؤسسات التعليمية الرائدة، وتبادل الخبرات مع المختصين، واستكشاف أساليب مبتكرة في التدريس والتعلم وتنمية المهارات المهنية.
وتسهم المعارف والرؤى المستفادة من هذه المشاركات في جهود المعهد المستمرة لتطوير برامجه التدريبية، وتعزيز مواءمتها مع احتياجات القطاع، وتقديم تجارب تعليمية تجمع بين المعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل السعودي.
ومن خلال الربط بين الخبرات العالمية والأولويات المحلية، يواصل المعهد العالي للسياحة والضيافة دعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة ومرنة وقادرة على المنافسة.
الابتكار والتقنية واللمسة الإنسانية
من أبرز الرسائل التي أكدها المنتدى أهمية تحقيق التوازن بين التقدم التقني والقيم الإنسانية التي تشكل جوهر تجربة الضيافة المتميزة.
فعلى الرغم من تنامي دور الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتحول الرقمي في قطاعي السياحة والضيافة، تظل مهارات التواصل الإنساني والوعي الثقافي والذكاء العاطفي والخدمة الشخصية من الكفاءات المهنية الأساسية.
وانطلاقاً من ذلك، يولي المعهد العالي للسياحة والضيافة أهمية لتأهيل المتدربين للتعامل مع هذه المتغيرات، عبر تنمية مهاراتهم التقنية إلى جانب مهارات التواصل والقيادة اللازمة لتقديم تجارب ضيافة استثنائية.
ويساعد هذا النهج المتوازن على إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات والمساهمة بفاعلية في رسم مستقبل القطاع.
دعم رؤية السعودية 2030 من خلال التعاون الدولي
يشهد قطاعا السياحة والضيافة في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً يفتح آفاقاً واسعة للتعليم والتدريب والتوظيف والتطوير المهني.
وانسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، يواصل المعهد العالي للسياحة والضيافة التزامه بتنمية الكفاءات الوطنية من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية مرتبطة باحتياجات القطاع ومتطلبات سوق العمل المتجددة.
وتؤدي المشاركات الدولية وتبادل المعرفة دوراً مهماً في تحقيق هذه الرسالة، إذ تتيح للمعهد متابعة المستجدات العالمية، وتطوير منهجيته التعليمية، واستكشاف فرص التعاون مع المؤسسات الدولية والشركاء في القطاع.
ومن خلال فروعه في الرياض والباحة وجازان، يواصل المعهد العالي للسياحة والضيافة الإسهام في إعداد كفاءات سعودية تمتلك المعارف والمهارات العملية والثقة اللازمة للنجاح في مجالات السياحة والضيافة.
تحويل الخبرات العالمية إلى أثر محلي ملموس
لا تقتصر مشاركة المعهد العالي للسياحة والضيافة في المنتدى التاسع عشر لفريق الخبراء الدوليين على بناء العلاقات الدولية، بل تجسد التزامه بالتعلم المستمر والتطوير المؤسسي والانفتاح الفاعل على التجارب العالمية.
ومن خلال التواصل مع الأكاديميين وقادة القطاع الدوليين، واستكشاف الابتكارات الناشئة، وتبادل أفضل الممارسات، يواصل المعهد تعزيز قدرته على تقديم تعليم وتدريب عالي الجودة ومرتبط باحتياجات سوق العمل.
ويؤمن المعهد العالي للسياحة والضيافة بأن القيمة الحقيقية للمشاركة الدولية لا تكمن في عبور الحدود فحسب، بل في نقل المعرفة والابتكار والفرص إلى أرض الوطن.
وبهذا الالتزام، يواصل المعهد جهوده لإعداد الجيل القادم من المتخصصين والقادة في قطاع الضيافة، والإسهام في النمو المستدام لقطاعي السياحة والضيافة في المملكة العربية السعودية.
معرفة عالمية. أثر محلي. قادة المستقبل.
















